فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 972

الكلام على قوله تعالى:{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ(15)}

[مس:249]

والآية فيها مسألة واحدة وهي: لماذا سمي الله تعالى يوم القيامة بيوم التلاق؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «يعني يوم القيامة وسمى بذلك لأن الخلائق يلتقون فيه. وقيل: لأنه يلتقي فيه أهل السموات والأرض. وقيل: لأنه يلتقي الخلق مع ربهم» . [1]

والمسألة فيها ثلاثة أقوال:

القول الأول: سمي بذلك لأن الخلائق يلتقون فيه.

فروى ابن جرير عن ابن زيد قال {يَوْمَ التَّلَاقِ} : يوم القيامة، يوم تتلاقى العباد. [2] وذكره الماوردي وقال: وهو معنى قول ابن عباس. [3] وكذا قال أبو حيان. [4]

القول الثاني: لأنه يلتقي فيه أهل السموات والأرض.

فروى ابن جرير عن قتادة قال: يوم تلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض، والخالق والخلق. وبمثله قال السديّ. [5] وممن ذكر هذا من المفسرين:

الماوردي-ونقله عن ابن زيد- [6] وأبو حيان [7] وابن عادل. [8]

القول الثالث: لأنه يلتقي الخلق مع ربهم. وهو مروي عن قتادة ومقاتل كما عند الماوردي [9] وأبي حيان [10] وذكره ابن عادل. [11]

(1) التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي: ص (632) .

(2) تفسير الطبري (24/ 49) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 144) .

(4) تفسير البحر المحيط (7/ 436) .

(5) تفسير الطبري (24/ 49) .

(6) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 144) .

(7) تفسير البحر المحيط (7/ 436) .

(8) اللباب في علوم الكتاب (17/ 23) .

(9) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 144) .

(10) تفسير البحر المحيط (7/ 436) .

(11) اللباب في علوم الكتاب (17/ 23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت