[مس:249]
والآية فيها مسألة واحدة وهي: لماذا سمي الله تعالى يوم القيامة بيوم التلاق؟.
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «يعني يوم القيامة وسمى بذلك لأن الخلائق يلتقون فيه. وقيل: لأنه يلتقي فيه أهل السموات والأرض. وقيل: لأنه يلتقي الخلق مع ربهم» . [1]
والمسألة فيها ثلاثة أقوال:
القول الأول: سمي بذلك لأن الخلائق يلتقون فيه.
فروى ابن جرير عن ابن زيد قال {يَوْمَ التَّلَاقِ} : يوم القيامة، يوم تتلاقى العباد. [2] وذكره الماوردي وقال: وهو معنى قول ابن عباس. [3] وكذا قال أبو حيان. [4]
القول الثاني: لأنه يلتقي فيه أهل السموات والأرض.
فروى ابن جرير عن قتادة قال: يوم تلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض، والخالق والخلق. وبمثله قال السديّ. [5] وممن ذكر هذا من المفسرين:
الماوردي-ونقله عن ابن زيد- [6] وأبو حيان [7] وابن عادل. [8]
القول الثالث: لأنه يلتقي الخلق مع ربهم. وهو مروي عن قتادة ومقاتل كما عند الماوردي [9] وأبي حيان [10] وذكره ابن عادل. [11]
(1) التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي: ص (632) .
(2) تفسير الطبري (24/ 49) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 144) .
(4) تفسير البحر المحيط (7/ 436) .
(5) تفسير الطبري (24/ 49) .
(6) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 144) .
(7) تفسير البحر المحيط (7/ 436) .
(8) اللباب في علوم الكتاب (17/ 23) .
(9) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 144) .
(10) تفسير البحر المحيط (7/ 436) .
(11) اللباب في علوم الكتاب (17/ 23) .