الكلام وقوله تعالى: {فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) } ؟. إذ لابد من جواب لهذا الاستفهام، ترك لظهوره ولما دل عليه قوله تعالى {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) } فامكثوا في العذاب السرمد المؤبد. ثم إن حمل الكلام على ما يليه أولى من حمله على غير ذلك. مع أن الضمير يصلح عوده على ما ذكر، غير أن هذا هو المقدم.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.