فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 972

الكلام على قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (21) } .

[مس:226]

والآية فيها مسألة واحدة وهي: ما المراد باختلاف الألوان في الآية؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «أي أصنافه: كالقمح والأرز والفول وغير ذلك. وقيل ألوانه الخضرة والحمرة وشبه ذلك» . [1]

والمسألة فيهاقولان:

القول الأول: أن المراد بالألوان: الأصناف، كالقمح والأرز والفول والبرّ والحنطة والشعير والسمسم وغير ذلك، في أشكاله وطعومه وروائحه ومنافعه.

وممن قال بمثل هذا من المفسرين: ابن جرير [2] والزمخشري [3] وابن عطية [4] وابن كثير. [5]

القول الثاني: أن المراد بالألوان: الخضرة، والحمرة، والصفرة، والبياض، ونحو ذلك.

وممن قال بمثل هذا من المفسرين: السمعاني [6] والبغوي [7] والزمخشري [8] وابن عطية [9] والقرطبي [10] وابن عاشور. [11]

(1) التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي: ص (623) .

(2) تفسير الطبري (23/ 204) .

(3) الكشاف (4/ 118) .

(4) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 523) .

(5) تفسير ابن كثير (4/ 45) .

(6) السمعاني (( 4/ 465) .

(7) تفسير البغوي (4/ 75) .

(8) الكشاف (4/ 118) .

(9) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 523) .

(10) تفسير القرطبي (15/ 246) .

(11) تفسير التحرير والتنوير (24/ 23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت