فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 972

المسألة الثانية: ما المراد بالإنسان هنا؟

[مس:85]

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «والإنسان هنا: جنس. وقيل: يعني آدم. وقيل قابيل الذي قتل أخاه» . [1]

والمسألة فيها ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن المراد به جنس الإنسان.

قال ابن عطية: قال بعضهم: {الْإِنْسَانُ (72) } النوع كله وهذا حسن مع عموم الأمانة. [2] وكذا قال القرطبي. [3] ونقل ابن الجوزي عن ثعلب أنه قال: جميع الناس. [4]

قال ابن عاشور: تعريف {الْإِنْسَانُ (72) } تعريف الجنس، أي نوع الإِنسان. [5]

القول الثاني: أن المراد به آدم عليه السلام.

قال ابن جرير: ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها، وهو قوله: {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) } [6] وكذا قال الماوردي ونقله عن الحسن. [7] وبه قال السمعاني. [8] والبغوي [9] وابن عطية - ونقله عن ابن عباس والضحاك- [10] وابن الجوزي -ونقله عن الجمهور- [11] والقرطبي -ونقله عن ابن عباس وأصحابه والضحاك-. [12]

(1) التسهيل لابن جزي: ص (570) .

(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 397) .

(3) تفسير القرطبي 14/ 258).

(4) زاد المسير (6/ 428) .

(5) التحرير والتنوير (11/ 337) .

(6) تفسير الطبري (22/ 56) .

(7) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 428) .

(8) تفسير السمعاني (4/ 303) .

(9) تفسير البغوي (3/ 547) .

(10) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 397) .

(11) زاد المسير (6/ 428) .

(12) تفسير القرطبي 14/ 258).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت