[مس:85]
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «والإنسان هنا: جنس. وقيل: يعني آدم. وقيل قابيل الذي قتل أخاه» . [1]
والمسألة فيها ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن المراد به جنس الإنسان.
قال ابن عطية: قال بعضهم: {الْإِنْسَانُ (72) } النوع كله وهذا حسن مع عموم الأمانة. [2] وكذا قال القرطبي. [3] ونقل ابن الجوزي عن ثعلب أنه قال: جميع الناس. [4]
قال ابن عاشور: تعريف {الْإِنْسَانُ (72) } تعريف الجنس، أي نوع الإِنسان. [5]
القول الثاني: أن المراد به آدم عليه السلام.
قال ابن جرير: ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها، وهو قوله: {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) } [6] وكذا قال الماوردي ونقله عن الحسن. [7] وبه قال السمعاني. [8] والبغوي [9] وابن عطية - ونقله عن ابن عباس والضحاك- [10] وابن الجوزي -ونقله عن الجمهور- [11] والقرطبي -ونقله عن ابن عباس وأصحابه والضحاك-. [12]
(1) التسهيل لابن جزي: ص (570) .
(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 397) .
(3) تفسير القرطبي 14/ 258).
(4) زاد المسير (6/ 428) .
(5) التحرير والتنوير (11/ 337) .
(6) تفسير الطبري (22/ 56) .
(7) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 428) .
(8) تفسير السمعاني (4/ 303) .
(9) تفسير البغوي (3/ 547) .
(10) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 397) .
(11) زاد المسير (6/ 428) .
(12) تفسير القرطبي 14/ 258).