فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 972

المبحث الأول: ملخص منهج ابن جزي

في تفسيره من خلال قسم الدراسة

يتلخص منهج وطريقة ابن جزي في تفسيره في النقاط التالية:

1 -أن ابن جزي رتب تفسيره كبقية المفسرين على ترتيب سور القرآن.

2 -أن ابن جزي قد اعتمد في تفسيره التفسير الإجمالي المختصر.

3 -قد يترك ابن جزي بعض المواطن في بعض الآيات لا يتعرض لتفسيرها.

4 -قد يصرح ابن جزي أحيانًا بذكر مصادره التي نقل منها، وأحيانًا ينقل عن بعض المفسرين ولا يعزو إليهم لعلة بينها في مقدمة تفسيره، كأن يتبنى الرأي بنفسه، أو أن يشك في نسبة النقل، أو يتصرف فيه بنوع تغيير.

5 -أن ابن جزي إذا فسر الآية في موضع فإنه يحيل إلى هذا الموضع إذا تكرر نفس معنى الآية في مكان آخر.

6 -ليس لابن جزي منهج مطرد في ترتيب المادة التفسيرية التي يعرضها في الآية، فتارة يقدم القول الراجح وتارة العكس، وتارة يقدم سبب النزول، وتارة يقدم المعنى العام، وهكذا.

7 -يعتبر تفسير ابن جزي من التفسير بالمأثور، فإنه إذا صح عنده لا يتعداه إلى غيره، بل يكون عنده أحد المرجحات القوية في المسائل المحتملة لأكثر من معنى.

8 -أن ابن جزي ينبه على صحة الحديث وضعفه أحيانًا، وأحيانًا يعلق الترجيح بصحة الحديث، فيقول: إن صح الحديث فهو المعول عليه.

9 -أن تفسيره مليء بأقوال الصحابة والتابعين، مما يعني عنايته بالمأثور.

10 -أنه لم يف بشرطه الذي اشترطه على نفسه في مقدمة كتابه، وهو التزام المنهج الصحيح فيما يتعلق بالإسرائيليات، بل وانتقد بعض المفسرين الذين أكثروا من القصص الإسرائيلي، إلا أنه وقع في شيء من ذلك كما في قصة داود عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت