فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 972

الكلام على قوله تعالى:{وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(45)}

والآية فيها مسألتان:

[مس:105]

المسألة الأولى: ما المراد بالمعشار.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «المعشار: العشر، وقيل عشر العشر والأول أصح» . [1]

والمسألة فيها قولان:

القول الأول: أن المعشار هو: العشر.

قال ابن جرير: {وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ (45) } يقول: ولم يبلغ قومك يا محمد عشر ما أعطينا الذين من قبلهم من الأمم من القوة والأيدي والبطش، وغير ذلك من النعم. [2]

وكذا قال الماوردي. [3] والسمعاني. [4] والبغوي. [5] وابن الجوزي. [6] وقال الزمخشري: والمعشار كالمرباع، وهما: العشر. والربع. [7] وبنحوه قال ابن عطية. [8]

قال القرطبي: المعشار والعشر سواء، لغتان. قال الجوهري: ومعشار الشئ عشره، ولا يقولون هذا في شئ سوى العشر. [9]

قال ابن عاشور: المِعشار: العشر، وهو الجزء العاشر مثل المِرباع الذي كان يجعل لقائد الكتيبة من غنائم الجيش في الجاهلية. [10]

(1) التسهيل لابن جزي: ص (577) .

(2) تفسير الطبري (22/ 103) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 455) .

(4) أبو المظفر السمعاني (4/ 339) .

(5) تفسير البغوي (3/ 556) .

(6) زاد المسير (6/ 462) .

(7) الكشاف (3/ 598) .

(8) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 424) .

(9) تفسير القرطبي 14/ 310).

(10) تفسير التحرير والتنوير (22/ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت