والآية فيها مسألتان:
[مس:105]
المسألة الأولى: ما المراد بالمعشار.
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «المعشار: العشر، وقيل عشر العشر والأول أصح» . [1]
والمسألة فيها قولان:
القول الأول: أن المعشار هو: العشر.
قال ابن جرير: {وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ (45) } يقول: ولم يبلغ قومك يا محمد عشر ما أعطينا الذين من قبلهم من الأمم من القوة والأيدي والبطش، وغير ذلك من النعم. [2]
وكذا قال الماوردي. [3] والسمعاني. [4] والبغوي. [5] وابن الجوزي. [6] وقال الزمخشري: والمعشار كالمرباع، وهما: العشر. والربع. [7] وبنحوه قال ابن عطية. [8]
قال القرطبي: المعشار والعشر سواء، لغتان. قال الجوهري: ومعشار الشئ عشره، ولا يقولون هذا في شئ سوى العشر. [9]
قال ابن عاشور: المِعشار: العشر، وهو الجزء العاشر مثل المِرباع الذي كان يجعل لقائد الكتيبة من غنائم الجيش في الجاهلية. [10]
(1) التسهيل لابن جزي: ص (577) .
(2) تفسير الطبري (22/ 103) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 455) .
(4) أبو المظفر السمعاني (4/ 339) .
(5) تفسير البغوي (3/ 556) .
(6) زاد المسير (6/ 462) .
(7) الكشاف (3/ 598) .
(8) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 424) .
(9) تفسير القرطبي 14/ 310).
(10) تفسير التحرير والتنوير (22/ 224) .