[مس:176]
والآية فيه مسألة واحدة وهي: من هو إلياس المذكور في هذه الآية؟.
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «إلياس من ذرية هارون. وقيل إنه إدريس. وقد أخطأ من قال إنه إلياس المذكور في أجداد النبي - صلى الله عليه وسلم -» . [1]
والمسألة فيها ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن إلياس من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام.
وهذا القول نقله ابن جرير بسنده عن ابن إسحاق. [2] وممن ذكره من المفسرين: الماوردي [3] والسمعاني [4] والبغوي -ونقله عن ابن عباس- [5] والزمخشري [6] وابن عطية [7] وابن كثير -ونقله عن وَهْب بن منَبِّه- [8] وابن عاشور. [9]
القول الثاني: أن إلياس هو إدريس.
وهذا مروي عن عبدالله بن مسعود. وفي مصحفه: (وإن إدريس لمن المرسلين) وكذا
قرأ أبو العالية، وأبو عثمان النهدي. وهذا مروي عن ابن عباس وعكرمة والضحاك وقتادة ومحمد بن إسحاق.
وممن ذكر هذا من المفسرين: ابن جرير [10] والماوردي [11] والبغوي [12]
(1) التسهيل لعلوم التنزيل: ص (603) .
(2) تفسير الطبري (23/ 84) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 63) .
(4) السمعاني (( 4/ 411) .
(5) تفسير البغوي (4/ 36) .
(6) الكشاف (4/ 62) .
(7) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 484) .
(8) تفسير ابن كثير (4/ 17) .
(9) تفسير التحرير والتنوير (23/ 166) .
(10) تفسير الطبري (23/ 84) .
(11) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 63) .
(12) تفسير البغوي (4/ 36) .