فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 972

والزمخشري [1] وابن عطية [2] وابن الجوزي [3] والقرطبي [4] وابن كثير. [5]

قال ابن عاشور: وأمّا إلياس فرفعه مذكور في كتب الإسرائيليين ولم يذكره المفسّرون من السلف. وقد قيل: إنّ إلياس هو إدريس وعليه فرفعه مذكور في قوله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) } . (مريم 56، 57) . [6]

القول الثالث: أن إلياس هو المذكور في أجداد النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخطأ من قال بذلك. وقد ذكر هذا الماوردي فقال: وجوز قوم أن يكون هو إلياس بن مضر. [7]

الترجيح:

والراجح والعلم عند الله تعالى: هو القول الثاني وأن إلياس هو إدريس، وذلك لأن القراءة الشاذة تصلح لأن تكون تفسيرًا وقد جاء عن ابن مسعود وأبي العالية، وأبي عثمان النهدي أنهم قرأوا: (وإن إدريس لمن المرسلين) . وأما بقية الأقوال فليس لها ما يدل عليها، ولذا لا نعرج عليها.

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) تفسير البغوي (4/ 36) .

(2) المحرر الوجيز (5/ 427) .

(3) زاد المسير (7/ 75) .

(4) تفسير القرطبي (15/ 115) .

(5) تفسير ابن كثير (4/ 17) .

(6) تفسير التحرير والتنوير (23/ 166) .

(7) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت