فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 972

الكلام على قوله تعالى:{فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا(3)}.

والآية فيها مسألة واحدة وهي: ما المراد بقوله: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) } ؟.

[مس:157]

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «هي الملائكة تتلو القرآن والذكر. وقيل: هم التالون للقرآن والذكر من بني آدم. وهي كلها أشياء أقسم الله بها على أنه واحد» . [1]

والمسألة فيها قولان:

القول الأول: هي الملائكة تتلو القرآن والذكر. وهو مروي عن ابن مسعود، وابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير، ومسروق، وعِكْرِمة، والسدي، ومجاهد، وقتادة، والربيع بن أنس. كما عند ابن جرير [2] والماوردي [3] والسمعاني [4] وابن الجوزي [5] والبغوي [6] وابن عطية [7] والقرطبي [8] وابن كثير [9] وابن عاشور [10] والشنقيطي. [11]

القول الثاني: هم التالون للقرآن والذكر من بني آدم.

وهو مروي عن قتادة قال: أراد بني آدم الذين يتلون كتبه المنزلة وتسبيحه وتكبيره ونحو ذلك. كما عند ابن عطية. [12]

(1) التسهيل لعلوم التنزيل: ص (595) .

(2) تفسير الطبري (23/ 34) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 30) .

(4) السمعاني (( 4/ 391) .

(5) زاد المسير (7/ 44) .

(6) تفسير البغوي (4/ 16) .

(7) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 464) .

(8) تفسير القرطبي (15/ 62) .

(9) تفسير ابن كثير (3/ 577) .

(10) تفسير التحرير والتنوير (23/ 83) .

(11) أضواء البيان (6/ 300) .

(12) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 464) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت