[مس:184]
والآية فيها مسألة واحدة وهي: ما المراد بقوله تعالى: {حَتَّى حِينٍ (174) } ؟.
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «والحين هنا يراد به: يوم بدر. وقيل: حضور آجالهم. وقيل: يوم القيامة» . [1]
والمسألة فيها ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن المراد بالحين: يوم بدر.
فروى ابن جرير عن السديّ في قوله: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) } قال: حتى يوم بدر. [2] وحكى القرطبي عن ابن عباس أنه قال: يعني القتل ببدر. [3] وممن ذكر هذا من المفسرين: الماوردي [4] والزمخشري [5] وابن عطية [6] والبغوي -ونقله عن مجاهد- [7] وابن كثير [8] وهو ترجيح الطبري.
القول الثاني: أن المراد بالحين حضور آجالهم.
فروى ابن جرير عن قتادة في قوله: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) } قال: أي إلى الموت. [9] وممن ذكر هذا من المفسرين: الماوردي [10] والسمعاني [11] والزمخشري [12] وابن عطية [13]
(1) التسهيل لعلوم التنزيل: ص (606) .
(2) تفسير الطبري (23/ 114) .
(3) تفسير القرطبي (15/ 139) .
(4) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 73) .
(5) الكشاف (4/ 69) .
(6) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 487) .
(7) تفسير البغوي (4/ 45) .
(8) تفسير ابن كثير (4/ 25) .
(9) تفسير الطبري (23/ 114) .
(10) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 73) .
(11) السمعاني (( 4/ 421) .
(12) الكشاف (4/ 69) .
(13) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 487) .