فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 972

الكلام على قوله تعالى:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ(174)}.

[مس:184]

والآية فيها مسألة واحدة وهي: ما المراد بقوله تعالى: {حَتَّى حِينٍ (174) } ؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «والحين هنا يراد به: يوم بدر. وقيل: حضور آجالهم. وقيل: يوم القيامة» . [1]

والمسألة فيها ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن المراد بالحين: يوم بدر.

فروى ابن جرير عن السديّ في قوله: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) } قال: حتى يوم بدر. [2] وحكى القرطبي عن ابن عباس أنه قال: يعني القتل ببدر. [3] وممن ذكر هذا من المفسرين: الماوردي [4] والزمخشري [5] وابن عطية [6] والبغوي -ونقله عن مجاهد- [7] وابن كثير [8] وهو ترجيح الطبري.

القول الثاني: أن المراد بالحين حضور آجالهم.

فروى ابن جرير عن قتادة في قوله: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) } قال: أي إلى الموت. [9] وممن ذكر هذا من المفسرين: الماوردي [10] والسمعاني [11] والزمخشري [12] وابن عطية [13]

(1) التسهيل لعلوم التنزيل: ص (606) .

(2) تفسير الطبري (23/ 114) .

(3) تفسير القرطبي (15/ 139) .

(4) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 73) .

(5) الكشاف (4/ 69) .

(6) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 487) .

(7) تفسير البغوي (4/ 45) .

(8) تفسير ابن كثير (4/ 25) .

(9) تفسير الطبري (23/ 114) .

(10) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 73) .

(11) السمعاني (( 4/ 421) .

(12) الكشاف (4/ 69) .

(13) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 487) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت