والآية فيها ثلاث مسائل:
[مس:242]
المسألة الأولى: ما المراد بالكتاب في هذه الآية؟.
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «يعني صحائف الأعمال. وإنما وحَّدَها لأنه أراد الجنس. وقيل: هو اللوح المحفوظ» . [1]
والمسألة فيها قولان:
القول الأول: أن المراد بالكتاب: صحائف الأعمال.
قال ابن جرير: وقوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ (69) } يعني. كتاب أعمالهم لمحاسبتهم ومجازاتهم. ثم روى عن قتادة في قوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ (69) } قال: كتب أعمالهم. [2]
وممن نقل هذا عن قتادة من المفسرين:
الماوردي [3] والسمعاني [4] والبغوي [5] والزمخشري [6] وابن عطية [7] وابن الجوزي -ونقله عن مقاتل- [8] والقرطبي [9] وابن كثير [10] وابن عاشور. [11]
القول الثاني: أن المراد بالكتاب: اللوح المحفوظ.
(1) التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي: ص (628) .
(2) تفسير الطبري (24/ 32) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 136) .
(4) السمعاني (( 4/ 482) .
(5) تفسير البغوي (4/ 88) .
(6) الكشاف (4/ 148) .
(7) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 538) .
(8) زاد المسير (7/ 198) .
(9) تفسير القرطبي (15/ 282) .
(10) تفسير ابن كثير (4/ 65) .
(11) تفسير التحرير والتنوير (25/ 367) .