فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 972

الكلام على قوله تعالى:{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(69)}

والآية فيها ثلاث مسائل:

[مس:242]

المسألة الأولى: ما المراد بالكتاب في هذه الآية؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «يعني صحائف الأعمال. وإنما وحَّدَها لأنه أراد الجنس. وقيل: هو اللوح المحفوظ» . [1]

والمسألة فيها قولان:

القول الأول: أن المراد بالكتاب: صحائف الأعمال.

قال ابن جرير: وقوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ (69) } يعني. كتاب أعمالهم لمحاسبتهم ومجازاتهم. ثم روى عن قتادة في قوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ (69) } قال: كتب أعمالهم. [2]

وممن نقل هذا عن قتادة من المفسرين:

الماوردي [3] والسمعاني [4] والبغوي [5] والزمخشري [6] وابن عطية [7] وابن الجوزي -ونقله عن مقاتل- [8] والقرطبي [9] وابن كثير [10] وابن عاشور. [11]

القول الثاني: أن المراد بالكتاب: اللوح المحفوظ.

(1) التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي: ص (628) .

(2) تفسير الطبري (24/ 32) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 136) .

(4) السمعاني (( 4/ 482) .

(5) تفسير البغوي (4/ 88) .

(6) الكشاف (4/ 148) .

(7) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 538) .

(8) زاد المسير (7/ 198) .

(9) تفسير القرطبي (15/ 282) .

(10) تفسير ابن كثير (4/ 65) .

(11) تفسير التحرير والتنوير (25/ 367) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت