فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 972

الكلام على قوله تعالى:{قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ(49)}

[مس:108]

وفي هذه الآية مسألة واحدة وهي: ما المراد بالباطل في الآية؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «الباطل: الكفر ... وقيل: الباطل: الشيطان» . [1]

والمسألة فيها قولان:

القول الأول: أن الباطل هو: الكفر.

قال الماوردي: أنه دين الشرك، قاله ابن بحر. [2]

قال ابن عطية: قالت فرقة: «الباطل» هو غير الحق من الكذب والكفر ونحوه. [3]

القول الثاني: الشيطان.

قال ابن جرير: والباطل هو فيما فسره أهل التأويل: إبليس. ثم روى عن قتادة في قوله: {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) } قال: والباطل إبليس. [4] وكذا قال السمعاني. [5] والزمخشري. [6] وابن عطية. [7] وابن الجوزي. [8] والقرطبي. [9]

ونقل الماوردي عن معمر وخليد: أن الباطل الشيطان. [10] ونقله البغوي عن قتادة ومقاتل والكلبي. [11] وقال ابن كثير: وزعم قتادة والسدي: أن المراد بالباطل ههنا إبليس إنه

(1) التسهيل لابن جزي: ص (578) .

(2) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 456) .

(3) المحرر الوجيز (5/ 359) .

(4) تفسير الطبري (22/ 106) .

(5) أبو المظفر السمعاني (4/ 341) .

(6) الكشاف (3/ 598) .

(7) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 426) .

(8) زاد المسير (6/ 466) .

(9) تفسير القرطبي 14/ 313).

(10) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 456) .

(11) تفسير البغوي (3/ 562) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت