قال القرطبي: الوقف عند أبي حاتم وأبن الأنباري على: {ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا (46) } . [1]
الترجيح: والراجح والعلم عند الله تعالى هو ما رجحه ابن جزي من أن قوله تعالى: {مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ (46) } متصل بما قبله والآية محتملة للقول الثاني، إذ لا تعارض بين القولين، غير أن القول الأول هو الأجود من أجل إلحاق الكلام بما يليه فهو أولى.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير القرطبي 14/ 311).