فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 972

الكلام على قوله تعالى:{إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ(22)}.

[مس:194]

والآية فيها مسألة واحدة وهي: ما هو العامل في قوله: {إِذْ دَخَلُوا (22) } ؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «العامل في «إذ» هنا «تسوروا» . وقيل: هي بدل من الأولى». [1]

والمسألة فيها قولان:

القول الأول: أن العامل في «إذ» هنا: «تسوروا» . وممن ذكره ابن عطية [2] والشوكاني. [3]

القول الثاني: أن «إذ» الثانية هنا: بدل من «إذ» الأولى في قوله: {إِذْ تَسَوَّرُوا (21) } .

قال الزمخشري: وأما «إذ» الثانية فبدل من الأولى [4] وكذا قال ابن عطية [5] والقرطبي [6] والشوكاني. [7]

والقول الظاهر والعلم عند الله تعالى جواز الجميع كما قال العكبري عن «إذ» الثانية: أنها بدل من الأولى أو ظرف. [8] وهو الذي رجحه في حدائق الروح والريحان. [9]

(1) التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي: ص (611) .

(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 496) .

(3) فتح القدير (4/ 424) .

(4) الكشاف (4/ 79) .

(5) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 496) .

(6) تفسير القرطبي (15/ 166) .

(7) فتح القدير (4/ 424) .

(8) إملاء ما من به الرحمن: ص (505) .

(9) حدائق الروح والريحان: (24/ 357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت