[مس:147]
وفي الآية مسألة واحدة وهي: ما المراد بالشغل في الآية.
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «قيل هو افتضاض الأبكار. وقيل سماع الأوتار. والأظهر أنه عام في الاشتغال باللذات» . [1]
والمسألة فيها ثلاثة أقوال:
القول الأول: افتضاض الأبكار.
وهذا القول مروي عن عبدالله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المسيب، والحسن، وسعيد بن جبير، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، والأعمش، وسليمان التيمي، والأوزاعي.
وممن ذكر ذلك من المفسرين: ابن جرير [2] والماوردي [3] والسمعاني [4] والبغوي [5] والزمخشري [6] وابن عطية [7] وابن الجوزي [8] والقرطبي [9] وابن كثير. [10]
القول الثاني: أنهم مشغولون بالسماع وضرب الأوتار.
وهو مروي عن ابن عباس في رواية، ومسافع بن أبي شريح، ووكيع بن الجراح.
وممن ذكر ذلك من المفسرين:
(1) التسهيل لابن جزي: ص (592) .
(2) تفسير الطبري (23/ 14) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 25) .
(4) السمعاني (( 4/ 383) .
(5) تفسير البغوي (4/ 15) .
(6) الكشاف (3/ 279) .
(7) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .
(8) زاد المسير (7/ 27) .
(9) تفسير القرطبي (15/ 43) .
(10) تفسير ابن كثير (3/ 576) .