فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 972

الكلام على قوله تعالى:{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ(55)}

[مس:147]

وفي الآية مسألة واحدة وهي: ما المراد بالشغل في الآية.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «قيل هو افتضاض الأبكار. وقيل سماع الأوتار. والأظهر أنه عام في الاشتغال باللذات» . [1]

والمسألة فيها ثلاثة أقوال:

القول الأول: افتضاض الأبكار.

وهذا القول مروي عن عبدالله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المسيب، والحسن، وسعيد بن جبير، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، والأعمش، وسليمان التيمي، والأوزاعي.

وممن ذكر ذلك من المفسرين: ابن جرير [2] والماوردي [3] والسمعاني [4] والبغوي [5] والزمخشري [6] وابن عطية [7] وابن الجوزي [8] والقرطبي [9] وابن كثير. [10]

القول الثاني: أنهم مشغولون بالسماع وضرب الأوتار.

وهو مروي عن ابن عباس في رواية، ومسافع بن أبي شريح، ووكيع بن الجراح.

وممن ذكر ذلك من المفسرين:

(1) التسهيل لابن جزي: ص (592) .

(2) تفسير الطبري (23/ 14) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 25) .

(4) السمعاني (( 4/ 383) .

(5) تفسير البغوي (4/ 15) .

(6) الكشاف (3/ 279) .

(7) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .

(8) زاد المسير (7/ 27) .

(9) تفسير القرطبي (15/ 43) .

(10) تفسير ابن كثير (3/ 576) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت