فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 972

الكلام على قوله تعالى:{لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ(47)}

وفيه مسألة واحدة وهي: ما معنى الغول؟.

[مس:165]

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «الغول: اسم عام في الأذى والضير ومنه يقال: غاله يغوله إذا أهلكه. وقيل: الغول وجع في البطن. وقيل: صداع في الرأس. وإنما قدم المجرور هنا تعريضا بخمر الدنيا لأن الغول فيها» . [1]

والمسألة فيها ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن الغول اسم عام في الأذى والضير. يقال غاله كذا إذا أضره في خفاء، ومنه الغيلة في القتل. وهذا كله في خمرة الدنيا فإنه يحصل منها أنواع من الفساد خفية.

وهذا المعنى مروي عن سعيد بن جُبَير، والفراء، وعكرمة، وأهل المعاني، وهو اختيار ابن جرير. [2] والماوردي [3] والبغوي [4] والزمخشري [5] وابن عطية [6] وابن الجوزي [7] والقرطبي [8] وابن كثير. [9]

القول الثاني: أن الغول وجع في البطن. وهو مروي عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد، وقتادة. وممن ذكر ذلك من المفسرين: ابن جرير [10] والماوردي [11] والبغوي [12] وابن عطية [13]

(1) التسهيل لعلوم التنزيل: ص (598) .

(2) تفسير الطبري (23/ 53) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 40) .

(4) تفسير البغوي (4/ 26) .

(5) الكشاف (4/ 45) .

(6) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 472) .

(7) زاد المسير (7/ 56) .

(8) تفسير القرطبي (15/ 80) .

(9) تفسير ابن كثير (4/ 5) .

(10) تفسير الطبري (23/ 53) .

(11) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 40) .

(12) تفسير البغوي (4/ 26) .

(13) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 472) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت