[مس:260]
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «والأشهاد: جمع شاهد أو شهيد. ويحتمل أن يكون: بمعنى الحضور، أو الشهادة على الناس، أو الشهادة في سبيل الله. والأظهر: أنه بمعنى الشهادة على الناس، لقوله: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ (41) } [النساء] » . [1]
والمسألة فيها خمسة أقوال:
القول الأول: أن المراد بالأشهاد: جمع شاهد كصاحب وأصحاب. قال المبرد: وهو مطابق لقوله: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا (45) } [الأحزاب: 45] .
وممن ذكره من المفسرين: الماوردي [2] والزمخشري [3] وابن عطية [4] والقرطبي -ونقله عن الزجاج- [5] والنسفي [6] والثعالبي [7] وابن عاشور [8] وابن عادل. [9]
القول الثاني: أن المراد بالأشهاد: جمع شهيد مثل شريف وأشراف. وهو مطابق لقوله: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ (41) } [النساء: 41] .
وممن ذكر هذا: الماوردي [10] وابن عطية [11] والقرطبي [12] والثعالبي [13] وابن عادل. [14]
(1) التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي: ص (636) .
(2) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 160) .
(3) الكشاف (4/ 177) .
(4) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 564) .
(5) تفسير القرطبي (15/ 323) .
(6) تفسير النسفي (4/ 73) .
(7) تفسير الثعالبي (8/ 278) .
(8) تفسير التحرير والتنوير (24/ 168) .
(9) اللباب في علوم الكتاب (17/ 70) .
(10) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 160) .
(11) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 564) .
(12) تفسير القرطبي (15/ 323) .
(13) تفسير الثعالبي (8/ 278) .
(14) اللباب في علوم الكتاب (17/ 70) .