[مس:52]
قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «أي منكشفة للعدو. وقيل: خالية للسراق» . [1]
والمسألة فيها قولان:
القول الأول: أي منكشفة للعدو وقاصية من المدينة لا يؤمن على عورة النساء والصبيان من السبي وهي سائبة وضائعة ليست بحصينة، وهي مما يلي العدو.
ونقل ابن جرير: عن ابن عباس ومجاهد وقتادة قالوا: أي إنها مما يلي العدوّ، وإنا نخاف عليها السرّاق. [2] وممن ذكر نحو هذا من المفسرين: الماوردي ونقله عن قتادة [3] والبغوي [4] والزمخشري [5] وابن عطية [6] وابن الجوزي [7] والقرطبي [8] وابن كثير. [9]
القول الثاني: خالية للسراق. مكشوفة الحيطان نخاف عليها السراق والطلب
روى ابن جرير عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله: {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ (13) } أي: إنها مما يلي العدوّ، وإنا نخاف عليها السرّاق [10]
وممن ذكر نحو هذا من المفسرين:
ابن أبي حاتم عن مجاهد [11] والماوردي [12] والبغوي [13]
(1) التسهيل لابن جزي: ص (555) .
(2) تفسير الطبري (21/ 135) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 376) .
(4) تفسير البغوي (3/ 516) .
(5) الكشاف (3/ 536) .
(6) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 368) .
(7) زاد المسير (6/ 352) .
(8) تفسير القرطبي (14/ 148) .
(9) تفسير ابن كثير (3/ 467) .
(10) تفسير الطبري (21/ 135) .
(11) ابن أبي حاتم (( 9/ 3120) .
(12) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 376) .
(13) تفسير البغوي (3/ 516) .