فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 972

المسألة الثانية: ما المقصود بقولهم:{بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ(13)}.

[مس:52]

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «أي منكشفة للعدو. وقيل: خالية للسراق» . [1]

والمسألة فيها قولان:

القول الأول: أي منكشفة للعدو وقاصية من المدينة لا يؤمن على عورة النساء والصبيان من السبي وهي سائبة وضائعة ليست بحصينة، وهي مما يلي العدو.

ونقل ابن جرير: عن ابن عباس ومجاهد وقتادة قالوا: أي إنها مما يلي العدوّ، وإنا نخاف عليها السرّاق. [2] وممن ذكر نحو هذا من المفسرين: الماوردي ونقله عن قتادة [3] والبغوي [4] والزمخشري [5] وابن عطية [6] وابن الجوزي [7] والقرطبي [8] وابن كثير. [9]

القول الثاني: خالية للسراق. مكشوفة الحيطان نخاف عليها السراق والطلب

روى ابن جرير عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله: {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ (13) } أي: إنها مما يلي العدوّ، وإنا نخاف عليها السرّاق [10]

وممن ذكر نحو هذا من المفسرين:

ابن أبي حاتم عن مجاهد [11] والماوردي [12] والبغوي [13]

(1) التسهيل لابن جزي: ص (555) .

(2) تفسير الطبري (21/ 135) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 376) .

(4) تفسير البغوي (3/ 516) .

(5) الكشاف (3/ 536) .

(6) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 368) .

(7) زاد المسير (6/ 352) .

(8) تفسير القرطبي (14/ 148) .

(9) تفسير ابن كثير (3/ 467) .

(10) تفسير الطبري (21/ 135) .

(11) ابن أبي حاتم (( 9/ 3120) .

(12) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 376) .

(13) تفسير البغوي (3/ 516) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت