غيره أرجح أو أقوى أو أظهر أو أشهر، ثم ما أقدم غيره عليه، إشعارًا بترجيح المتقدم، أو بالقول فيه: قيل كذا ... ». [1]
1 -الاشتغال بكتاب الله وتدبره، إذ هو خير ما أفنيت فيه الأعمار.
2 -أهمية الموضوع وقد أشرت إليه آنفًا.
3 -تنمية الملكة العلمية للباحث من خلال مناقشة الأقوال والموازنة بينها والترجيح المبني على الدليل.
4 -تنوع العلوم التي يحصلها الباحث من خلال دراسة الترجيحات والاختيارات.
5 -الرغبة المُلِحَّة لَدَيَّ في دراسةِ تفسير هذا الإمام، على عدم أهليةٍ مِنِّي لِمِثْل هذا العمل، ولكن كما قال الشاعر:
أسير خَلْف رِكَاب النُّجْب ذا عَرَجٍ ... مؤمِّلًا كَشْف ما لاقيتُ مِن عوجِ
فإنْ لَحِقْت بِهم من بعد ما سبقوا ... فكم لِرَب الوَرَى في ذاك مِن فرجِ
وإن بقيت بظهر الأرض منقطعًا ... فما على عرجٍ في ذاك من حرجِ
(1) انظر: مقدمة ابن جزي: (ص: 872) .