1 -أنَّنِي قمت بِجَردٍ شاملٍ لكلِّ المسائل الترجيحية في القسم الخاص بي.
2 -ابتدئ بدراسة كل آية على حدة فأذكر المسائل المندرجة تحتها وكأنها باب واحد، فأقول: الكلام على قوله تعالى: (( ... ) )ثم أذكر الآية وبعد ذلك أذكر عدد المسائل الترجيحية لابن جزي في هذه الآية فأقول: والآية فيها مسألتان - على سبيل المثال. المسألة الأولى كذا - وأترجم لها بترجمة من عندي. ثم أسوق كلام ابن جزي منصصا بين علامتي التنصيص المعروفة تمييزًا له عن بقية الكلام. ثم أبين الأقوال في هذه المسألة كل قول على حدة، فأقول: القول الأول: كذا - وأترجم له من عندي، ثم أذكر من قال به من المفسرين وما استدلوا به إن كان لهم على قولهم دليل، وأرتبهم في ذكره حسب وفياتهم في الغالب، إلا إذا كان هناك ما يستدعي الخلف. وأصنع بالقول الثاني كصنيعي في القول الأول. وهكذا بقية الأقوال إن وجدت.
ثم بعد ذلك يأتي دور الترجيح، فأذكر القول الراجح معللًا، ومعضودًا بالأدلة، وقواعد التفسير والمرجحات التفسيرية المعتمدة عند أهل هذا الفن.
3 -إذا كانَ فِي وسَطَ الكَلام الذي أنقله حذف أَشَرْتُ إليه بِعَلامةِ الحذْف المعروفة: ( ... ) هذا إذا كان الكلام المحذوف قليلًا، أمَّا إذا كانَ كثيرًا فإنِّي أَضَعُ علامةَ الحذْف، ثُمَّ علامَة التَّنْصيص، إِيذَانًَا بِنِهَاية النَّقْل.
4 -أذكر الآية عنوان المبحث كاملةً ولو لم يرجح ابن جزي إلا في بعض مسائلها.
5 -أعْزو كلامَ ابن جزي إلى موضعه في تفسيره في نِهاية النَّقْل، مُشيرًا إلى بدايته ونِهايَته في الحاشية.
6 -أقومُ بتوْثيق النُّقُولات التي يَنْقلها ابن جزي - رحِمه الله - في المادَّة التَّفْسيريَّة التي أَدْرُسها - من مصادرها الأصليَّة بِقْدر الاسْتِطاعة.