1 -جمع ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره، في القسم الخاص بي.
2 -دراسة هذه الترجيحات ومناقشتها مناقشة علمية.
3 -توضيح منهج ابن جزي في الترجيح.
4 -إبراز جهود ابن جزي في تحقيق أقوال المفسرين.
1 -مكانة ابن جزي وشهرته وإتقانه للعلوم المختلفة، فقد أثنى عليه غير واحد من العلماء في ذلك. قال عنه ابن الخطيب: « ... مشاركًا في فنون من العربية والفقه والأصول والقراءات والحديث والأدب، حُفَظَةً للتفسير، مستوعبًا للأقوال» . [1]
2 -القيمة العلمية لكتاب التسهيل، ويظهر ذلك للعيان من خلال المقدمتين اللتين كتبهما ابن جزي قبل الشروع في تفسير القرآن، من خلال منهجه في كتابه.
3 -تأخر زمن ابن جزي عن سابقيه من أئمة التفسير، الأمر الذي مكنه من الاطلاع على كتبهم وسبرها، وجمع أقوال المفسرين.
4 -عناية ابن جزي بتحقيق أقوال المفسرين، والترجيح بينها، وقد عدَّ ابن جزي هذا الأمر مقصدًا من مقاصد تأليف كتابه.
5 -وضوح فكرة الترجيح والاختيار في ذهن ابن جزي، ورصانة المنهج الذي اختطه في الترجيح والاختيار. وفي ذلك يقول عليه رحمة الله تعالى:
« ... وإني جعلت لهذه الأقسام عبارات مختلفة تعرف بها كل مرتبة، وكل قول؛ فأدناها ما أصرح بأنه خطأ أو باطل، ثم ما أقول فيه: إنه ضعيف أو بعيد، ثم ما أقول: إن
(1) انظر: الديباج المذهب لابن فرحون المالكي: (1/ 295) .