فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 972

الكلام على قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) } [الأحزاب:13]

والآية فيها مسألتان:

[مس:51]

المسألة الأولى: من هو المستأذن هنا؟.

قال ابن جزي رحمه الله تعالى: «والمستأذن: أوس بن قيظي وعشيرته. وقيل: بنو حارثة» . [1]

والمسألة فيها قولان:

القول الأول: أن المستأذن: أوس بن قيظي وعشيرته.

قال الماوردي: {وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ (13) } قال السدي: الذي استأذنه منهم رجلان من الأنصار من بني حارثة، أحدهما أبو عرابة بن أوس، والآخر أوس بن قيظي. قال الضحاك: ورجع ثمانون رجلًا بغير إذن. [2] وقال الزمخشري: هم أوس بن قيظي ومن وافقه على رأيه. [3] وممن ذكر نحو ذلك من المفسرين:

ابن عطية [4] وابن الجوزي ونقله عن السدي [5] والقرطبي [6] وابن كثير [7] وابن عاشور. [8]

القول الثاني: أنهم بنو حارثة.

فروى ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ (13) } قال: هم بنو حارثة. قالوا: بيوتنا مخلية نخشى عليها السرق. [9]

(1) التسهيل لابن جزي: ص (555) .

(2) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 376) .

(3) الكشاف (3/ 536) .

(4) المحرر الوجيز (5/ 296) .

(5) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 367) .

(6) تفسير القرطبي (14/ 148) .

(7) تفسير ابن كثير (3/ 467) .

(8) تفسير التحرير والتنوير (21/ 285) .

(9) تفسير الطبري (21/ 135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت