[مس:92]
والمسألة فيها قولان:
القول الأول: أن القطر: هو النحاس. وهو قول جمهور العلماء كما تقدم في المسألة السابقة. قال الألوسي: وعليه جمهور اللغويين. [1]
القول الثاني: أن القطر: هو النحاس والحديد ونحو ذلك. وهذا القول ذكره ابن عطية فقال: وقالت فرقة «القطر» الفلز كله النحاس والحديد وما جرى مجراه. [2] وكذا قال الألوسي. [3]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو القول الأول وهو قول جمهور أهل اللغة وتفسير ابن عباس وجماهير السلف والمفسرين.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) روح المعاني (22/ 117) .
(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 407) . والفِلِزُّ بالكسر وتشديد الزاي: ما يَنْفيه الكير مما يُذاب من جواهر الأرض. انظر: الصحاح في اللغة - (ج 2 / ص 51)
(3) روح المعاني (22/ 117) .