والتحقيق أن قوله هذا إشارة إلى ما وعد الرحمن وأنها من كلام المؤمنين، وليست إشارة إلى المرقد في قول الكفار: {مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا (52) } وقوله في كتاب الله: أي فيما كتبه وقدره وقضاه. وقال بعض العلماء: إن قوله: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ (52) } [يس:52] الآية من قول الكفار، ويدل له قوله في الصافات: {وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) } [الصافات:20 - 21] الآية. [1]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم
(1) أضواء البيان (6/ 288) .