فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 972

الترجيح:

والراجح أن القول في المسألة كالقول في المسألة التي قبلها. وأن المراد بذلك الملائكة. وذلك لتوحد سياق الآيات.

قال ابن جرير: والذي هو أولى بتأويل الآية عندنا ما قال مجاهد، ومن قال هم الملائكة، لأن الله تعالى ذكره، ابتدأ القَسَم بنوع من الملائكة، وهم الصافون بإجماع من أهل التأويل، فلأن يكون الذي بعده قَسَمًا بسائر أصنافهم أشبه. [1] وبنحوه قال السمعاني. [2]

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) تفسير الطبري (23/ 32) .

(2) السمعاني (( 4/ 391) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت