الجمع في قوله: {وَنَصَرْنَاهُمْ (116) } على التعظيم، وأنه خاص بموسى وهارون. قال: وإن كان قولًا غير مدفوع، فإنه لا حاجة بنا إلى الاحتيال به لقوله: {وَنَصَرْنَاهُمْ (116) } لأن الله أتبع ذلك قوله: {وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) } ثم قال: {وَنَصَرْنَاهُمْ (116) } يعني: هما وقومهما، لأن فرعون وقومه كانوا أعداء لجميع بني إسرائيل، قد استضعفوهم، يذبحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، فنصرهم الله عليهم، بأن غرّقهم ونجى الآخرين. [1] ومأخذ الترجيح واضح ولله الحمد.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير الطبري (23/ 90) .