11 -أن ابن جزي يهتم كثيرًا باللغة والإعراب، وأما الشواهد الشعرية فلا تكاد تذكر.
12 -رسم ابن جزي في خطته بأنه يحقق أقوال المفسرين ويبين الراجح والمرجوح، وفي نظري أنه ترك مسائل كثيرة لم يرجح فيها، ومسائل أخرى رجح فيها خلاف الصواب ولكن الأخير نسبته قليلة إلى ما وافق فيه الصواب، والله أعلم.
13 -أن تفسير ابن جزي على صغر حجمه واختصار عبارته، قد حوى دررًا نفيسة، ربما تغنيك عن كثير من المطولات في بعض الأحايين.
14 -ابن جزي يهتم بتفسير القرآن بالقرآن، ولكنه لا ينبه عليه دائمًا.
15 -يهتم ابن جزي بذكر القراءات في تفسيره، غير أنه بنى تفسيره على قراءة نافع.
16 -قد ينسب ابن جزي أحيانًا القراءات إلى أصحابها، وفي بعض الأحيان يتركها غفلًا. كما اقتصر في عرضه للقراءات على المتواترة. وأما الشاذة فكان قليل الإيراد لها.
17 -ابن جزي لا يهتم بعزو الأحاديث التي يوردها، لكن ما يورده في الجملة من جنس المقبول، دون المردود.
18 -إذا لم يتبين له في الحديث حكم صحة وضعفًا فإنه يعلق تفسير الآية بصحة الحديث.
19 -لا يذكر ابن جزي من الحديث في الأعم الأغلب إلا موضع الشاهد فقط.
20 -قد يغفل ابن جزي أحيانًا ذكر بعض أسباب النزول مع صحتها، وقد يذكر أكثر من سبب ولا يرجح.
21 -يهتم ابن جزي كثيرًا بالتفسير المنقول عن ابن عباس.
22 -يذكر ابن جزي تفاسير التابعين دون التصريح بالنسبة وذكر القائلين. وقد علل هذا في مقدمته بأنه صنعه لقلة صحة إسنادها إليهم، فهو يصدرها دائمًا بصيغة التمريض.
23 -يذكر ابن جزي في تفسيره بعض المصطلحات التي يستعملها الصوفية وبعض المتكلمين كالفناء، والمشاهدة، والحقيقة ونحو ذلك.