فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 972

القول الثالث: أن المراد بزيادة الخلق، أي: حسن الحظ. وممن ذكر هذا القول من المفسرين: الزمخشري [1] وأبو حيان [2] والألوسي. [3]

القول الرابع: أن المراد بزيادة الخلق، أي: في أجنحة الملائكة.

قال ابن جرير: وذلك زيادته تبارك وتعالى في خلق هذا الملك من الأجنحة على الآخر ما يشاء، ونقصانه عن الآخر ما أحب. [4] وحكاه الماوردي عن الحسن. [5] وكذا القرطبي. [6]

وقال السمعاني: أظهر الأقاويل: أن الله تعالى يزيد في خلق الملائكة وأجنحتهم ما يشاء على ما ذكرنا. [7] وكذا قال الزمخشري. [8] ونقله ابن الجوزي عن ابن عباس [9] وابن كثير عن السدي [10] وابن عاشور. [11]

قال ابن قتيبة: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ (1) } كأنه يزيد في تلك الأجنحة ما يشاء وفي غيرها. [12]

القول الخامس: أن هذا على الإطلاق في كل زيادة في المخلوقين.

قال ابن جرير بعد أن ذكر أن المعنى هو زيادته تبارك وتعالى في خلق هذا الملك من الأجنحة على الآخر ما يشاء، ونقصانه عن الآخر ما أحب. قال: كذلك ذلك في جميع خلقه

(1) الكشاف (3/ 603) .

(2) تفسير البحر المحيط (7/ 279) .

(3) روح المعاني (22/ 164) .

(4) تفسير الطبري (22/ 106) ، تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3163) .

(5) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 456) .

(6) تفسير القرطبي (14/ 315) .

(7) تفسير السمعاني (4/ 344) .

(8) الكشاف (3/ 603) .

(9) زاد المسير (6/ 471) .

(10) تفسير ابن كثير (3/ 547) .

(11) تفسير التحرير والتنوير (10/ 186) .

(12) تأويل مختلف الحديث (1/ 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت