وممن قال به من المفسرين: ابن عطية [1] وابن كثير [2] وابن عاشور. [3]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى كما تقدم في سورة الروم: أن الآية محتملة لكلا المعنيين، غير أن القول الثاني يدخل دخولًا أوليًا في الآية، وإذا علمت أن الصلاة متضمنة للتسبيح علمت أن القول الأول داخل في القول الثاني. وهذا الذي تعضده قواعد التفسير فإن عامة ألفاظ القرآن تدل على معنيين فأكثر. وإذا كان الفظ محتملًا لأكثر من معنى، ولم يمتنع إرادة الجميع، فإنه يحمل عليها جميعًا.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 388) .
(2) تفسير ابن كثير (3/ 496) .
(3) تفسير التحرير والتنوير (22/ 48) .