تعالى: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ (32) } . [1] ونقل القرطبي عن عكرمة وشهر ابن حوشب أنهم الذين في قلوبهم الزنى. [2] وكذا قال ابن كثير. [3]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو القول الثاني وهو المستفيض ذكره عن أئمة التفسير والقول الأول داخل فيه فإنه قد سبق تقرير أن هؤلاء الذين في قلوبهم مرض هم من كان في قلوبهم مرض شهوة الزنا وهم أكثر من تصيبهم الحدود على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم المنافقون المترددون في إيمانهم والعياذ بالله تعالى.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 399) .
(2) تفسير القرطبي (14/ 245) .
(3) تفسير ابن كثير (3/ 520) .