الأمر الأول: أن هذا قول جمهور المفسرين وهو المشهور في كتبهم. وأما القول الثاني فمحكي بصيغة التمريض ولم أجده عند غير الزمخشري وابن عطية.
الأمر الثاني: أن هذا هوالأبلغ في المنة والإكرام، لأن معالجة الحديد بطبيعته الصلبة من غير نار لا يخفى ما فيه من العنت والمشقة حتى لو توافرت القوة، بخلاف ما امتن الله به على داود من إلانة الحديد له من غير حاجة لمعالجة وشدة تكريمًا له عليه وعلى نبينا وجميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.