فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 972

والبغوي [1] وابن عطية [2] والزمخشري [3] والقرطبي [4] وابن الجوزي. [5]

وقال الماوردي: هو في الدنيا، قاله يحيى بن سلام. لأنه لم يكن يسخر منهم إلا الكفار فإذا آمنوا أرسلوا، قال وكان مع المسخرين منهم مَلَك بيده سوط من عذاب السعير فإذا خالف سليمان ضربه الملك بذلك السوط. [6]

الترجيح:

والقول الراجح والعلم عند الله تعالى هو ما رجحه ابن جزي من أن المراد بذلك نار الآخرة، وإنما قلنا بترجيح ذلك لعدة أمور:

الأمر الأول: أن القول الثاني يفتقر إلى دليل ولا دليل.

الأمر الثاني: أن لفظ السعير في القرآن يطلق على نار جهنم، وحمله غير ذلك تجوز، ولأن الأصل حمل نصوص الوحي على ظواهرها إلا لدليل. ومن ادعى في التنزيل ما ليس في ظاهره كلف البرهان على دعواه. [7]

الأمر الثالث: أن هذا هو قول جمهور المفسرين.

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) تفسير البغوي (3/ 548) .

(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 407) .

(3) الكشاف (3/ 582) .

(4) تفسير القرطبي (14/ 271) .

(5) زاد المسير (6/ 437) .

(6) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 436) .

(7) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت