فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 972

قال الزمخشري: {أَلْوَانُهَا (27) } أجناسها من الرمّان والتفاح والتين والعنب وغيرها مما لا يحصر. [1] وقال ابن عطية: يحتمل أن يريد بالألوان الأنواع، والمعتبر فيه على هذا التأويل أكثر عددًا. [2]

الترجيح:

والراجح والعلم عند الله تعالى: هو القول الأول وإن كان الثاني يدخل في معنى الآية. وهذا هو الذي استفاض عن أئمة التفسير لأن القاعدة تقول: تحمل الآية على المعنى الذي استفاض النقل فيه عن أهل العلم وإن كان غيره محتملًا. [3]

ثم إن سياق الآية بين ألوان الجبال وأنها بيض وحمر، وشبهها في اختلاف ألوانها باختلاف ألوان الثمار. والقول بالعموم غير بعيد.

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) الكشاف (3/ 618) .

(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 437) .

(3) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت