قال الزمخشري: {أَلْوَانُهَا (27) } أجناسها من الرمّان والتفاح والتين والعنب وغيرها مما لا يحصر. [1] وقال ابن عطية: يحتمل أن يريد بالألوان الأنواع، والمعتبر فيه على هذا التأويل أكثر عددًا. [2]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى: هو القول الأول وإن كان الثاني يدخل في معنى الآية. وهذا هو الذي استفاض عن أئمة التفسير لأن القاعدة تقول: تحمل الآية على المعنى الذي استفاض النقل فيه عن أهل العلم وإن كان غيره محتملًا. [3]
ثم إن سياق الآية بين ألوان الجبال وأنها بيض وحمر، وشبهها في اختلاف ألوانها باختلاف ألوان الثمار. والقول بالعموم غير بعيد.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) الكشاف (3/ 618) .
(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 437) .
(3) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (26) .