وممن ذكر هذا من المفسرين:
ابن جرير [1] والنحاس [2] والماوردي [3] والزمخشري [4] والسمعاني [5] والبغوي [6] وابن عطية وقال: هذا قول حسن. [7] وابن الجوزي [8] والقرطبي [9] وابن كثير. [10]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تبارك وتعالى هو القول الأول وهو ما رجحه ابن جزي رحمه الله تعالى من أن المراد بالنذير هو النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان القول الثاني داخل في عموم معنى الآية، وإنما قلت بأن هذا القول هو الراجح لعدة أمور:
الأمر الأول: أن هذا هو قول المحققين من أهل العلم رحمهم الله تعالى كابن جرير وابن كثير وجمهور المفسرين.
الأمر الثاني: أن القاعدة تقول: قد يحتمل اللفظ معان عدة، ويكون أحدها هو الغالب استعمالًا في القرآن فيقدم. [11]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تفسير الطبري (22/ 140) .
(2) معاني القرآن للنحاس: (5/ 462) .
(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 476) .
(4) الكشاف (3/ 623) .
(5) السمعاني (4/ 361) .
(6) تفسير البغوي (3/ 566) .
(7) المحرر الوجيز (5/ 377) .
(8) زاد المسير (6/ 495) .
(9) تفسير القرطبي 14/ 353).
(10) تفسير ابن كثير (3/ 561) .
(11) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (26) .