فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 972

وممن ذكر هذا من المفسرين:

ابن جرير [1] والنحاس [2] والماوردي [3] والزمخشري [4] والسمعاني [5] والبغوي [6] وابن عطية وقال: هذا قول حسن. [7] وابن الجوزي [8] والقرطبي [9] وابن كثير. [10]

الترجيح:

والراجح والعلم عند الله تبارك وتعالى هو القول الأول وهو ما رجحه ابن جزي رحمه الله تعالى من أن المراد بالنذير هو النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان القول الثاني داخل في عموم معنى الآية، وإنما قلت بأن هذا القول هو الراجح لعدة أمور:

الأمر الأول: أن هذا هو قول المحققين من أهل العلم رحمهم الله تعالى كابن جرير وابن كثير وجمهور المفسرين.

الأمر الثاني: أن القاعدة تقول: قد يحتمل اللفظ معان عدة، ويكون أحدها هو الغالب استعمالًا في القرآن فيقدم. [11]

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) تفسير الطبري (22/ 140) .

(2) معاني القرآن للنحاس: (5/ 462) .

(3) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 476) .

(4) الكشاف (3/ 623) .

(5) السمعاني (4/ 361) .

(6) تفسير البغوي (3/ 566) .

(7) المحرر الوجيز (5/ 377) .

(8) زاد المسير (6/ 495) .

(9) تفسير القرطبي 14/ 353).

(10) تفسير ابن كثير (3/ 561) .

(11) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت