قال الماوردي: أنه تمنى أن يعلموا حاله ليعلموا حسن مآله وحميد عاقبته. [1]
قال الزمخشري: يجوز أن يتمنى ذلك ليعلموا أنهم كانوا على خطأ عظيم في أمره، وأنه كان على صواب ونصيحة وشفقة. [2] وكذا قال ابن عطية. [3]
الترجيح: والراجح والعلم عند الله تعالى: أن الآية تحتمل كلا المعنيين، إذ لا مرجح لأحدهما على الآخر، والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) النكت والعيون (3/ 441) .
(2) الكشاف (4/ 11) .
(3) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .