فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 972

قال الماوردي: أنه تمنى أن يعلموا حاله ليعلموا حسن مآله وحميد عاقبته. [1]

قال الزمخشري: يجوز أن يتمنى ذلك ليعلموا أنهم كانوا على خطأ عظيم في أمره، وأنه كان على صواب ونصيحة وشفقة. [2] وكذا قال ابن عطية. [3]

الترجيح: والراجح والعلم عند الله تعالى: أن الآية تحتمل كلا المعنيين، إذ لا مرجح لأحدهما على الآخر، والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) النكت والعيون (3/ 441) .

(2) الكشاف (4/ 11) .

(3) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 447) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت