وبنحو هذا قال الرازي [1] والشوكاني. [2]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو جواز الجميع ولم يتبين لي في المسألة ما أرجح به أحدهما على الآخر.
قال مكي بن أبي طالب: قوله: «سلام» ارتفع على البدل من «ما» التي في قوله: {وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) } ويجوز أن يكون نعتًا لـ «ما» إذا جعلتها نكرة تقديره: ولهم شيء يدعونه مسلم، ويجوز أن يكون «سلام» خبر «ما» و «لهم» ظرف ملغي. [3]
وقال أبو البقاء العكبري: قيل: «سلام» صفة ثانية لـ «ما» . وقيل: «سلام» خبر مبتدأ محذوف، أي هو سلام. وقيل: هو بدل من «ما» ويقرأ بالنصب على المصدر. ويجوز أن يكون حالًا من «ما» أو من الهاء المحذوفة أي: ذا سلامة أو مسلمًا. [4]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) التفسير الكبير (26/ 76) .
(2) فتح القدير (4/ 376) .
(3) مشكل إعراب القرآن لمكي: (1 - 2/ 607 - 608) .
(4) التبيان في إعراب القرآن: (2/ 1085) .