القول الثاني: أن الضمير في «يستطيعون» للمشركين وفي «نصرهم» للأصنام.
قال ابن عطية: يحتمل أن يكون الضمير في «يستطيعون» للمشركين وفي «نصرهم» للأصنام. [1]
الترجيح:
لا شك أن الراجح هو ما اختاره ابن جزي رحمه الله وهو القول الأول وذلك لإجماع المفسرين عليه وهو الظاهر من سياق الآيات، والمعروف من حال المشركين في اتخاذ الآلهة إنما اتخذوها لتجلب لهم النفع وتدفع عنهم الضر، لا أنهم هم الذين ينفعون الأصنام.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 457) .