القول الثاني: أن الإشارة إلى الشرك والصبر على آلهتهم أي: إن هذا لشيء ينبغي أن يراد ويتمسك به؛ أو أن هذا شيء يريده الله منا لما قضى علينا به. قال الزمخشري: إن دينكم لشيء يراد، أي: يطلب ليؤخذ منكم وتغلبوا عليه. [1]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى هو قول الجمهور والذي رجحه ابن جزي عليه رحمة الله تعالى وذلك كما قال ابن جزي هو المناسب لدلالة السياق عليه.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) الكشاف (4/ 72) .