الماوردي [1] والسمعاني [2] والزمخشري. [3]
الترجيح:
والراجح والعلم عند الله تعالى أنه لا تعارض بين هذين القولين فكلاهما صفة للريح التي سخرها الله لسليمان عليه السلام، فهي لينة وطائعة له تذهب به حيث يشاء، وهذا من قبيل اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد وقد مر معنا فيما سبق أمثاله كثير، وأكثر ما ينقل عن المفسرين من الخلاف من هذا القبيل.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 92) .
(2) السمعاني (( 4/ 445) .
(3) الكشاف (4/ 93) .