الترجيح: والراجح والعلم عند الله تعالى هو ما رجحه ابن جزي عليه رحمة الله تعالى وذلك لعدة أمور:
الأمر الأول: أن هذا هو قول عامة المفسرين وجمهور أهل العلم، وقد استفاض النقل عنهم في هذا المعنى، والقاعدة تقول: تحمل الآية على المعنى الذي استفاض النقل فيه عن أهل العلم، وإن كان غيره محتملًا.
الأمر الثاني: ما ذكره ابن جزي عليه رحمة الله تعالى من أن الله ذكر في الآية بطون الأمهات ولم يذكر أصلاب الآباء. وقد ضعف ابن القيم هذا القول وقال: وأضعف منه قول من قال: ظلمة الليل وظلمة البطن وظلمة الرحم. [1]
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) تحفة المودود بأحكام المولود: ص (217) .