فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 972

ابن جرير [1] والماوردي [2] والبغوي [3] والزمخشري [4] وابن عطية [5] وابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وابن كثير [8] وابن عاشور. [9]

القول الثاني: أن المراد بالآية: توبيخ الكفار المتكبرين فكأنه قال: فما بال هؤلاء يتكبرون على خالقهم وهم من أصغر مخلوقاته وأحقرها؟. فمخلوقاته أعظم وأجل قدرًا من خلق البشر. وممن ذكر هذا من المفسرين: ابن عطية [10] والماوردي [11] والثعالبي. [12]

الترجيح: والراجح والعلم عند الله تعالى هو ما رجحه ابن جزي وذلك لدلالة السياق عليه، قبل الكلام وبعده، فأما ما قبله: ففي ذكر مجادلة الكفار للنبي - صلى الله عليه وسلم - والتي كان مصبها إنكار البعث والنشور، وما اعتقدوه بغير حجة ولا برهان، بل اتبعوا ما خطر على أذهانهم من الأوهام، كحال الأعمى ومن يمشي في الظلام، كيف يدرك الحقيقة ومعرفة الطريق.

وأما ما بعده: فما ذكر من المقارنة بين هؤلاء العميان الذين اختلفت عقائدهم مع أبسط مسلمات العقول، وبين أهل الحق الذين يسيرون على هدىً ونورٍ وبصيرةٍ. وختم السياق بتأكيد مجيء الساعة ونفي الريب أوتطرق الشك إلى هذه الحقيقة فقال: إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا

(1) تفسير الطبري (24/ 77) .

(2) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 162) .

(3) تفسير البغوي (4/ 101) .

(4) الكشاف (4/ 178) .

(5) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 558) .

(6) زاد المسير (7/ 231) .

(7) تفسير القرطبي (15/ 325) .

(8) تفسير ابن كثير (4/ 85) .

(9) تفسير التحرير والتنوير (24/ 172) .

(10) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 558) .

(11) النكت والعيون تفسير الماوردي (5/ 162) .

(12) تفسير الثعالبي (8/ 279) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت