فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 967

…40 - قال (( ح ) )في الكلام على حديث

ص 65

البراء في تحويل القِبْلة فدارُوا كما هم قِبَل، أي قِبَل البيت الَّذي بمكَّة، ولهذا قال فداروا كما هم قِبَل البيت. و «ما» موصولة، و «الكاف» للمبادرة.

وقال الكِرْمَاني المقارنة [1] ، و «هم» مبتدأ خبره محذوف.

…قال (( ع ) )لم يقلْ أحدٌ أنَّ الكاف للمقارنة. ثمَّ نقل كلام صاحب «المغني» في معاني الكاف فأطال ثمَّ قال يحتمل وجهين أن يكون للاستعلاء، والتَّقدير فداروا على ما هم عليه، والثَّاني للمبادرة، أي فداروا مبادرين في الحال، والأوَّل أحسن.

…وأقول كيف يكون أحسن، والثَّاني يستلزم الأوَّل مِن غير عكس، ثمَّ دعواه بنفي ورودها للمقارنة ممتنعًا حجةً لفظيةً؛ لأنَّ المراد بالمقارنة أنَّهم داروا مبادرين لم يتشاغلوا بأمر آخر، وهذا عين المقارنة.

…قال (( ح ) )في قوله في هذا الحديث أيضًا وكان اليهود أعجبهم إذ كان يصلي قِبَل بيت المقدس، وأهل الكتاب فاعل أعجبهم النَّبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ، وأهل الكتاب بالرَّفع عطفًا على اليهود، وهو مِن عطف العامِّ على الخاصِّ.

…وقيل المراد النصارى؛ لأنَّهم مِن أهل الكتاب وفيه نظر؛ لأنَّ النصارى لا يصلُّون لبيت المقدس فكيف يعجبهم، وقال الكِرْمَانيُّ كان إعجابهم بطريق التَّبعية لليهود.

…قلت وفيه بعدٌ؛ لأنَّهم أشدُّ عداوةً لليهود، فكيف يتبعونهم؟ ويحتمل أن يكون بالنَّصب، والواو بمعنى (مع) ، أي يصلِّي مع [2] أهل الكتاب إلى بيت المقدس.

…قال (( ع ) )قوله «وأهل [3]

ص 66

الكتاب» بالرَّفع على قوله اليهود، فهو مِن قبيل عطف العامِّ [4] على الخاصِّ؛ لأنَّ أهلَ الكتاب يشمل اليهودَ والنَّصارى وغيرهما ممَّن يتعبَّد [5] بكتابٍ مُنزَل. وقال الكِرْمَاني أو [6] المراد به النَّصارى فقط، مِن عطف خاصٍّ على خاصٍّ. قال بعضهم فيه نظر؛ لأنَّ النَّصارى لا يصلُّون إلى بيت المقدس.

…قلت سبحان الله إنَّ هذا عجيبٌ شديدٌ، كيف لم يتأمَّل هذا كلام الكِرْمَانيِّ بتمامه حتَّى نظر فيه؟ فإنَّه قال لا [7] أراد به النصارى فقط. قال وجعلوا تابعة [8] ؛ لأنَّه لم تكن قبلتهم بل إعجابهم كان بالتَّبعية لليهود على أنَّ نفس عبارة الحديث تشهد بإعجاب النَّصارى أيضًا؛ لأنَّ قوله وأهل الكتاب إذا كان عطفًا على اليهود يكونون [9] داخلين فيما [10] وصف بهم [11] اليهود والنَّصارى مِن جملة أهل الكتاب فهم أيضًا داخلون فيه، والأظهر أنْ يكون أهل الكتاب بالنَّصب والواو بمعنى مع، وهذا [12] الوجه يدخل فيهم النَّصارى أيضًا؛ لأنَّهم [13] مِن أهل الكتاب.

…قلت لم يقلْ (( ح ) )أنَّ النَّصارى لم يكونوا مِن أهل الكتاب، ولا صرَّح بإخراجهم؛ بل كلامه ظاهرٌ في إدخالهم، ولا صرَّح أيضًا بنفي إعجابهم؛ بل نظر على الإطلاق، لا سيما وقد جعلهم الكِرْمَانيُّ تبعًا، إذ لا يلزم مِن إعجابهم بصلاته إلى غير الكعبة أن يكونوا في ذلك تبعًا لليهود؛ بل إعجاب اليهود مِن وجهين

ص 67

أحدهما مخالفته لقبلة إبراهيم عليه السلام مع قوله إنَّه على ملَّة إبراهيم.

…وثانيهما [14] موافقته لهم في قبلتهم وإعجاب النَّصارى مِن الجهة الأولى فقط، فطاح جميع ما اعترض وانقلب عجبه ممَّن تقدَّم عَجَبًا منه، ثمَّ إنَّه لا يبالي أن يأخذ كلام السَّابق أولًا وآخرًا فيدَّعيه لنَّفسه ثمَّ يتعقَّب منه ما يظنُّ [15] أنَّه متعقِّبٌ، وبالله المستعان.

…قال (( ح ) )في قول البخاريِّ عَقِبَ حديث البراء قال وهو حدَّثنا أبو إسحاق عن البَراء في حديثه هذا أنَّه مات على القبلة قبل أن يحول رجال الحديث.

…قوله قال زهير، أي ابن معاوية بالإسناد المذكور بحذف أداة العطف كعادته في الموصول، وإثبات حرف العطف في الْمُعَلَّق، ووهم مَن قال أنَّه معلَّق، وقد ساقه المصنِّف في التَّفسير عن أبي نُعيم عن زهير مع جملة الحديث سياقًا واحدًا.

…قال (( ع ) )قال الكِرْمَانيُّ يُحتمل أنَّ البخاريَّ ذكره على سبيل التَّعليق منه، ويُحتمل أن يكون داخلًا تحت حديثه السابق.

…وقال بعضهم وهِم مَن قال إنَّه معلَّق. فإنَّ المصنِّف ساقه في التَّفسير مع الحديث مساقًا واحدًا.

…قلت أمَّا الكِرْمَانيُّ فإنَّه جوَّز، وأمَّا القائل المذكور فإنَّه جزم بأنَّه مسندٌ، ووهِم مَن قال إنَّه معلَّق، وهذا هو الواهم؛ لأنَّ صورته صورة المعلَّق بلا شكٍّ، ولا يلزم مِن سوقه في التَّفسير جملة واحدة سياقًا واحدًا أن يكون

ص 68

هذا موصولًا، وهذا [16] ظاهرٌ لا يخفى، انتهى.

…وهذا مما يُتعجَّب منه جدًّا فإنَّ (( ح ) )ما وَهَّم كلام مَن جوَّز لقيام الاحتمال، وإنَّما وهَّم الكلام مَن [17] جزم فإنَّه معلَّقٌ فكيف يتوجَّه عليه الاعتراض، ثم قوله لا يلزم ... إلى آخره كلام مَن [18] لا يعرف اصطلاح الحديثين [19] في مثل هذا، وقد نسيَ ما ذكره هنا وأثبت ما نفاه بعد قليل حيث قال في [20] قول البخاري وقال مالك عن زيد بن أسلم ... إلى آخره هذا تعليقٌ بلفظٍ جازمٍ فهو صحيح.

…وقال ابن حزم إنَّه قادحٌ في الصِّحة؛ لأنَّه منقطعٌ، وليس كما قال لأنَّه موصولٌ مِن جهات أُخر، فانظر وتعجب.

…قال (( ح ) )في بقيَّة الكلام على الحديث المذكور

…قوله أنَّه مات على القِبلة _أي قِبْلة [21] بيت المقدس_ قبل أن تُحوَّل رجال وقتلوا، ذِكْرُ القتل لم أرَه إلَّا في رواية ذهبوا [22] ... إلى أنْ قال والَّذين ماتوا بعد فرض [23] وقبل تحويل القبلة مِن المسلمين عشرة أنفس، إلى أنْ قال ولم أجد في شيء مِن الأخبار أنَّ أحدًا من المسلمين قُتل [24] قبل تحويل القبلة، لكن لا يلزم مِن عدم الذِّكر عدم الوقوع، فإنْ كانت هذه اللَّفظة محفوظةٌ حُمِل على أنَّ بعض المسلمين ممَّن لم يُشتهر قبله [25] في تلك المدَّة في غير الجهاد ولم يضبط إسلامه [26] لقلَّة الاعتناء بالتاريخ إذ ذاك، ثمَّ وجدت في «المغازي» ذكرَ رجلٍ اخْتُلف في اسمه [27] ، وهو سُويد بن الصَّامت، فقد ذكر ابْن إسحاق أنَّه لقي النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم

ص 69

قبل أن يلقاه الأنْصار في العقبة فعرض عليه السَّلام [28] فقال إنَّ هذا القول حسنٌ. فانصرفَ [29] إلى المدينة فَقُتِل بها في وقعة بغاث [30] وكَانَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وكانَ قَوْمُهُ يَقُولُونَ لَقَدْ قُتِلَ وَهُوَ مُسْلِمٌ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمُرَادَ، انتهى.

…وقال (( ع ) )قوله على القِبلة قبل أن تحوَّل. إلى أن قال والَّذين ماتوا على القبلة المنسوخة قبل تحويلها إلى الكعبة عشرة أنفسٍ. فنقل كلام (( ح ) )بلفظه ثمَّ قال فإن قلت كلامه يُشعر بقتل رجال قبل تحويل القبلة وليس بشيء؛ لأنَّه لم يُعرف قطُّ في الأخبار أنَّ أحدًا مِن المسلمين قُتِل قبلَ تحويل القبلة. على أنَّ لفظ وقتلوا لا يوجد في غير رواية زهير، وإنَّما في غيرها ذكرُ الموت فقط، فيحتمل أن تكون هذه غير محفوظة.

…وقال بعضهم فإن كانت محفوظةً فيُحمل أنَّ بعض المسلمين ممَّن لم يشتهر قُتِل في تلك المدَّة في غير الجهاد، ولم يُضْبَطِ اسْمه؛ لِقلَّة الاعتناء بالتَّاريخ إذ ذاك.

…فساق كلام (( ح ) )بعينه إلى قوله فيحتمل أن يكون هو المراد، ثمَّ قال فيه نظرٌ مِن وجوهٍ الأوَّل أنَّ هذا حكمٌ بالاحتمال فلا يصحُّ.

…الثاني قوله لقلَّة الاعتناء بالتَّاريخ إذ ذاك ليس كذلك، فكيف اعتنوا بضبط العشرة الميتين ولم يعتنوا بضبط الَّذين قتلوا؟! بل الاعتناء بالمقتولين

ص 70

أولى؛ لأنَّ لهم مزيَّة على غيرهم.

…الثَّالث أنَّ الَّذي وجده في «المغازي» لا يصلحُ دليلًا لتصحيح اللَّفظ المذكور؛ لأنَّ الرَّجل لم يُتَّفق على إسلامه؛ ولأنَّ قوله وقتلوا، بصيغة الجمع يدلُّ على أنَّ المقتولين جماعة وأقلُّها [31] ثلاثة أنفسٍ وهذا واحد.

…الرَّابع أنَّ وقعة بُعَاث كانت في الجاهلية كما قال الصَّغَانِيُّ، ولم يكن في ذلك الوقت إسلامٌ، فكيف يستدلُّ بقتله في بُعَاث عَلى أنَّ قتله كان في وقت كون القبلة هو بيت المقدس، فهذا ليس بصحيح، انتهى كلام المعترض.

…فأمَّا قوله هذا حكمٌ [32] بالاحتمال فمردود؛ لأنَّه لم يحكم بذلك؛ بل ذكره احتمالًا.

…وقوله في ردِّ كونهم لم يعتنوا بالتَّاريخ لا يساوي سماعه؛ لأنَّ الَّذين نسب عليهم قلَّة الاعتناء ما اعتنوا بضبط أسماء العشرة، وإنَّما اعتنى به المتأخِّرون الَّذين اعتنوا [33] بالتَّاريخ، فتتبعوهم [34] مِن أنباء الأخبار الواردة في السِّيرة النَّبويَّة، وانظرْ هل نرى ذكرهم مجموعًا في شيءٍ مِن كلام المتقدِّمين في عهد الصحابة؟! وكأنَّهُ ما تأمَّل.

…قوله إذ ذاك، فإنَّه مفهومه أنَّ الاعتناء بالتَّاريخ وقع بعد ذلك [35] فهو كذلك.

…وقوله إنَّ الَّذي وجدَه لا يصلح؛ لأنَّ الرَّجل لم يُتَّفق على إسلامه، فجوابه أنَّ ذلك لا يمنع الاحتمال.

…وقوله يدلُّ على أنَّ المقتولين جماعة وأقلُّها

ص 71

ثلاثة أنفس [36] لا يمنع؛ لأنَّ اللَّفظ صالحٌ إذا أُريد التَّوزيع، فيكون تقدير الكلام ومات وقتل رجال، فيصحُّ أن يكون مَن مات أكثر [37] ممَّن قُتل وبالعكس، ولو كان أحد الشِّقين واحدًا أو اثنان.

…والذي بُني على قول الصَّغَانيِّ أنَّ وقعة بُعَاث كانت في الجاهلية، أنَّ وقت قتلِ سُويد لم يكن في ذلك الوقت إسلام خطأ نشأ عن قلَّة فهم؛ لأنَّ الجاهلية تُطلَق ويُراد بها ما قبل البعثة، وتُطلَق ويُراد بها ما قبل الإسلام مَن يحكي عنه.

…والثاني هو المراد هنا، ودليله أنَّ في نفس القصَّة المذكورة [38] عن ابْن إسحاق أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ عرض على سُويد الإسلام، فانتفى أن يكون وجوده قتل [39] قبل الإسلام، وبالله التوفيق.

…قال (( ح ) )في الكلام على فوائد حديث البراء المذكور وفيه بيان ما كان في الصَّحابة مِن الحرص على دينهم، والشَّفقة على إخوانهم، وقد وقع لهم نظير هذه المسألة لما ترك [40] تحريم الخمر كما صحَّ عن حديث البراء فنزلت [41] {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة 93 إلى قوله {وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ، وقوله {إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} [سورة الكهف 30 ولملاحظة هذا المعنى عقَّب المصنِّف هذا الباب بقوله باب حسن إسلام المرء.

…قال (( ع ) )بعد أن نقل هذا كلَّه منسوبًا لبعضهم انظرْ يا هذا هل تَرى له تناسبًا

ص 72

لوجه المناسبة بين البابين.

…قلت يوضِّح وجه المناسبة أنَّ الصَّحابة لما شفقوا على إخوانهم الَّذين ماتوا قبل تحويل القبلة بيَّنت الآية أنَّ كلًا مِن الطَّائفتين مستحسن [42] في عمله، أمَّا الَّذين ماتوا فلِطاعتهم وعملهم بما أُمروا به، وأمَّا الذين تعبوا فلإشفاقهم عليهم، ولما ذكر الإحسان في العمل فناسب أن يعقبه بما ليس أحسن في عمله مِن الثَّواب، فمَن تخفى [43] عليه هذه المناسبة ما [44] له [45] وللاعتراض ولا سيما بهذا التَّركيب القلق.

…على أنَّ (( ح ) )قد أشار إلى هذا في آخر كلامه، فقال بعد قول إسلام المرء، فذكر الدليل على أنَّ المسلم إذا فعل الحسنة أُثيْب عليها بما ذكر، فحذف (( ع ) )هذا القَدْر، وشَرع في الاعتراض، والله الموفق.

…قال (( ح ) )في الكلام على حديث أبي سعيد الخدري «إذا أسلمَ العبدُ فَحَسُنَ إسلامه يُكفِّر الله عنه» بضمِّ الراء؛ لأنَّ «إذا» وإن كانت مِن أدوات الشَّرط لكنَّها لا تجزم عند الجمهور.

…قال (( ع ) )هذا كلام مَن لم يشمَّ شيئًا مِن العربية، وقد قال الشاعر

استغنِ ما أغناك ربُّك بالغنى…وإذا تُصبْك خصاصةٌ فتحمَّل

…قال فجزم تُصبْك.

[1] في (س) «للمقابلة» .

[2] قوله «مع» ليس في (س) .

[3] قوله «أهل» ليس في (س) .

[4] في (س) «عام» .

[5] في (س) «يعتقد» .

[6] في (س) «و» .

[7] في (س) «ما» .

[8] في (س) (( لما ) ).

[9] في (س) «يكون» .

[10] في (س) «فيها» .

[11] في (س) «به» .

[12] في (س) «هذا» بلا واو.

[13] قوله «لأنهم» ليس في (س) .

[14] في الأصل و (ظ) و (د) (( ثانيهما ) )بلا واو.

[15] في (س) «بالظن» .

[16] في (س) «هذا» بلا واو.

[17] في (س) «ممن» .

[18] قوله «من» ليس في (س) .

[19] في (د) و (س) «المحدثين» .

[20] قوله (( في ) )زيادة من (س) .

[21] قوله «قبلة» ليس في (س) .

[22] في (س) صورتها (( زبير ) )

[23] في (د) «فرض الصلاة» .

[24] قوله (( قتل ) )زيادة من (د) و (س) .

[25] في (د) و (س) «قتل» .

[26] في (س) «اسمه» .

[27] في (س) «إسلامه» .

[28] في (س) «الإسلام» .

[29] في (س) «وانصرف» .

[30] في (س) «بُعَاث» ، وهو الصواب.

[31] في (س) «أقلها» بلا واو.

[32] قوله «حكم» ليس في (س) .

[33] في (ظ) «اعتنى» .

[34] في (ظ) «فتبعوهم» .

[35] في (س) «وقع بالتاريخ بعد ذلك» .

[36] قوله (( أنفس ) )زيادة من (س) .

[37] في (س) و (ظ) «فأكثر» .

[38] في (س) «المذكور» .

[39] قوله «قتل» ليس في (س) .

[40] في (د) و (س) و (ظ) «نزل» .

[41] في (س) «نزلت» .

[42] في (س) «متحسن» .

[43] في (س) «يخفى» .

[44] قوله (( له ) )زيادة من (س)

[45] قوله «فمن تخفى عليه هذه المناسبة له» ليس في (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت