فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 967

غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ

…وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَغَارُوا فِيهَا عَلَى لِقَاحِ النَّبِيِّ [1] صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ.

…قوله «بثلاثٍ» [2] غلطٌ؛ فإنَّ خيبر كانت في جمادى الآخرة سنة سبع، وغزوة ذي قَرَد قبل الحديبية.

…قال (( ح ) ) [3] مستند البخاريِّ قولُ إياسِ بنِ سَلَمَة بنِ الأَكْوَعِ، فذكر غزوة ذي قَرَد ثمَّ قال في آخرها «فما لبثنا بالمدينة إلَّا ثلاثَ ليالٍ حتى خرجنا إلى خَيْبَرَ» .

…أخرجه مسلم مطوَّلًا بأزيدَ ممَّا ساقه البخاري هنا، وزاد في آخره «قال سلمةُ فما لبثنا» ، وعلى هذه الزِّيادة اعتمد البخاري.

…قال (( ع ) ) [4] هذا لا يصلُح أن يكون مستندًا؛ لأنَّ القرطبيَّ قال لا يختلف أهل السِّيَرِ أنَّ غزوة ذي قَرَدٍ كانت قبل الْحُدَيْبِية، فيكون ما وقع في حديثِ سَلمة مِن وهمِ بعض الرُّواة.

…قلت اتِّصافُ [5] الوهمِ بأهل السِّيَرِ أولى مِن اتِّصافه [6] بما وقع في «صحيح مسلم» واعتمد عليه البخاري.

[1] في (س) و (ظ) «رسول الله» .

[2] في (س) «ثلاث» .

[3] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[4] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[5] في (د) و (س) «إلصاق» .

[6] في (د) و (س) «إلصاقه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت