فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 972

مجاعة، أو قتل، أو مصائب يصابون بها، فكل ذلك من العذاب الأدنى، ولم يخصص الله تعالى ذكره، إذ وعدهم ذلك أن يعذّبهم بنوع من ذلك دون نوع، وقد عذّبهم بكل ذلك في الدنيا بالقتل والجوع والشدائد والمصائب في الأموال، فأوفى لهم بما وعدهم. [1]

وممن ذكر هذا من المفسرين: السمعاني [2] والبغوي [3] وابن الجوزي [4] والقرطبي [5] وابن كثير [6] وابن عاشور. [7]

القول الثاني: أن المراد بذلك هو: القتل يوم بدر.

وهو مروي عن ابن مسعود وأبي بن كعب وابن عباس والحسن بن علي وقتادة والسدي وعبدالله بن الحارث وزيد بن أسلم. كما عند الطبري وابن أبي حاتم وابن عطية وابن الجوزي والسمعاني والقرطبي وابن كثير. [8]

وقال ابن عاشور: ما يصيبهم يوم بدر من القتل والأسر ويوم الفتح من الذل. [9]

القول الثالث: عذاب القبر. وهو مروي عن البراء بن عازب ومجاهد وأبي عبيدة. كما عند الطبري، والماوردي، والزمخشري، وابن الجوزي، والقرطبي، وابن كثير. [10]

(1) تفسير الطبري (21/ 105) .

(2) تفسير السمعاني (4/ 251) .

(3) تفسير البغوي (3/ 502) .

(4) زاد المسير (6/ 340) .

(5) تفسير القرطبي (14/ 107) .

(6) تفسير ابن كثير (3/ 463) .

(7) تفسير التحرير والتنوير (7/ 225) .

(8) انظر: تفسير الطبري (21/ 105) ، وابن أبي حاتم (9/ 3110) تفسير السمعاني (4/ 251 المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 357 زاد المسير(6/ 340) ، تفسير القرطبي (14/ 107) ، تفسير ابن كثير (3/ 463) .

(9) تفسير التحرير والتنوير (9/ 337) .

(10) تفسير الطبري (21/ 105 النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 356 الكشاف(3/ 520) ، تفسير القرطبي (14/ 107 زاد المسير(6/ 340) ، تفسير ابن كثير (3/ 463) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت