الترجيح:
الصواب والعلم عند الله أن الآية تحتمل المعنيين جميعًا، ولا تعارض بين القولين فالذين جاءوا من فوق هم أهل نجد والذين جاءوا من أسفل هم أهل مكة، وكان حصارهم للمدينة من فوقها ومن أسفلها كل من جهته، وهذا الترجيح هو الذي تؤيده قواعد التفسير، فإن اللفظ إذا احتمل معاني عدة ولم يمتنع إرادة الجميع حمل عليها.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.