أو يكون كما ذكر شيخ الإسلام أنه أخفى إعلام الله له أنه يتزوج زينب فيكون الذي أبداه الله للناس هو زواجه من زينب، وليس رغبته في تطليق زيدٍ لها. [1]
الأمر الخامس: أن ما ذكر عن قتادة وابن جريج من أنه كان يخفى رغبته في تطليق زيد لزينب، حديث عما في قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا سبيل إلى ذلك إلا بمنطوق من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو إخبار عن ذلك في القرآن، فلما لم يوجد ذلك تبين أن القول الثاني هو الصواب.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: (32/ 150) .