فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 972

والقرطبي [1] والبغوي [2] وابن عاشور. [3]

القول الثاني: هو من التأويب بمعنى السير بالنهار.

قال الماوردي: سيرى معه قاله الحسن وهو من السير ما كان في النهار كله أو في الليل كله، وقيل: بل هو سير النهار كله دون الليل. [4]

قال البغوي: قال القتيبي: أصله من التأويب في السير، وهو أن يسير النهار كله وينزل ليلا كأنه قال أوِّبي النهار كله بالتسبيح معه [5] وكذا قال ابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وابن عطية. [8]

القول الثالث: قيل: كان ينوح فتساعده الجبال بصداها والطير بأصواتها.

فروى البغوي عن وهب بن منبه قال: نوحي معه. [9] وقال الزمخشري: وقيل: كان ينوح على ذنبه بترجيع وتحزين، وكانت الجبال تساعده على نوحه بأصدائها والطير بأصواتها. [10]

وقال ابن عطية: قال وهب بن منبه: المعنى نوحي معه والطير تساعدك على ذلك، قال فكان داود إذا نادى بالنياحة والحنين أجابته الجبال وعكفت الطير عليه من فوقه. [11] وكذا قال القرطبي. [12]

(1) تفسير القرطبي (14/ 265) .

(2) تفسير البغوي (3/ 549) .

(3) تفسير التحرير والتنوير (22/ 156) .

(4) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 435) .

(5) تفسير البغوي (3/ 549) .

(6) زاد المسير (6/ 435) .

(7) تفسير القرطبي (14/ 265) .

(8) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 407) .

(9) تفسير البغوي (3/ 549) .

(10) الكشاف (3/ 577) .

(11) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 407) .

(12) تفسير القرطبي (14/ 265) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت