والقرطبي [1] والبغوي [2] وابن عاشور. [3]
القول الثاني: هو من التأويب بمعنى السير بالنهار.
قال الماوردي: سيرى معه قاله الحسن وهو من السير ما كان في النهار كله أو في الليل كله، وقيل: بل هو سير النهار كله دون الليل. [4]
قال البغوي: قال القتيبي: أصله من التأويب في السير، وهو أن يسير النهار كله وينزل ليلا كأنه قال أوِّبي النهار كله بالتسبيح معه [5] وكذا قال ابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وابن عطية. [8]
القول الثالث: قيل: كان ينوح فتساعده الجبال بصداها والطير بأصواتها.
فروى البغوي عن وهب بن منبه قال: نوحي معه. [9] وقال الزمخشري: وقيل: كان ينوح على ذنبه بترجيع وتحزين، وكانت الجبال تساعده على نوحه بأصدائها والطير بأصواتها. [10]
وقال ابن عطية: قال وهب بن منبه: المعنى نوحي معه والطير تساعدك على ذلك، قال فكان داود إذا نادى بالنياحة والحنين أجابته الجبال وعكفت الطير عليه من فوقه. [11] وكذا قال القرطبي. [12]
(1) تفسير القرطبي (14/ 265) .
(2) تفسير البغوي (3/ 549) .
(3) تفسير التحرير والتنوير (22/ 156) .
(4) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 435) .
(5) تفسير البغوي (3/ 549) .
(6) زاد المسير (6/ 435) .
(7) تفسير القرطبي (14/ 265) .
(8) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 407) .
(9) تفسير البغوي (3/ 549) .
(10) الكشاف (3/ 577) .
(11) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 407) .
(12) تفسير القرطبي (14/ 265) .