فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 972

شركاء، لأنهم إن أروه إياها تبيّن برؤيتها أنها جماد لا ينفع ولا يضر، واتَّضح بُعْدها عن صفات الألوهية. فظهر لكل عاقل برؤيتها بطلان عبادة ما لا ينفع ولا يضرّ، فإحضارها والكلام فيها، وهي مشاهدة أبلغ من الكلام فيها غائبة، مع أنه - صلى الله عليه وسلم - يعرفها. [1]

الأمر الثاني: أن الآية إذا احتملت وجوهًا لم يكن لأحد صرف معناها إلى بعض وجوهها دون بعض إلا بحجة. والقاعدة الأخرى تقول: إذا احتمل اللفظ معان عدة ولم يمتنع إرادة الجميع حمل عليها. [2]

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) أضواء البيان (6/ 269) .

(2) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت