فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 972

وابن عطية [1] وابن الجوزي [2] وابن كثير. [3]

وقال السعدي: وهذا يشمل كل حزن، فلا حزن يعرض لهم بسبب نقص في جمالهم، ولا في طعامهم وشرابهم، ولا في لذاتهم ولا في أجسادهم، ولا في دوام لبثهم، فهم في نعيم ما يرون عليه مزيدا، وهو في تزايد أبد الآباد. [4]

الترجيح:

والقول الراجح والعلم عند الله تعالى هو ما رجحه ابن جزي رحمه الله تعالى من القول بالعموم في ذلك كله وذلك لعدة أمور:

الأمور الأول: أن هذا هو ترجيح المحققين من المفسرين كابن جرير الطبري، والسمعاني، والبغوي والزجاج [5] والنحاس [6] والزمخشري وابن عطية وابن الجوزي وابن كثير والسعدي.

الأمر الثاني: أن القاعدة تقول: إذا احتمل اللفظ معان عدة ولم يمتنع إرادة الجميع حمل عليها. [7]

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 440) .

(2) زاد المسير (6/ 491) .

(3) تفسير ابن كثير (3/ 557) .

(4) تفسير السعدي (1/ 690) .

(5) معاني القرآن وإعرابه للزجاج: (4/ 268) .

(6) معاني القرآن للنحاس: (5/ 460) .

(7) انظر: مختصر قواعد التفسير للسبت: ص (27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت