والقاعدة الأخرى تقول: تحمل الآية على المعنى الذي استفاض النقل فيه عن أهل العلم وإن كان غيره محتملًا.
والنقل متوافر عن أهل العلم أن الدواب ينالها شيء من شؤم ذنوب بني آدم، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى طرفًا من ذلك في كتابه: الداء والدواء.
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.